الوصف
“إن العديد من النظريات والعلوم والاكتشافات والاختراعات يمكن أن تؤدي إلى نتائج قاتلة إذا كان الغرض الحقيقي منها مشوهًا، أو إذا استخدمت لتحقيق أسباب أو أغراض مختلفة عما كانت مصممة له أصلًا. ففساد الغرض وتشوه التطبيق هو الذي يؤدي إلى الفشل. ولهذا، لم يعد بوسعنا الاعتماد على الاقتصاد الحديث ليوفر لنا حلًا لمعضلة التوزيع العادل للثروة، كما أنه هو الذي خلقها في المقام الأول. بل أصبحت الحاجة إلى نظام اقتصادي حديث يهتم بالبشر واحتياجاتهم، كما يهتم بالنتائج أيضًا. وذلك يعني بالضرورة انتقال مسئولية العمل من أجل “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية” من الاقتصاديين الحاليين إلى مسئولين جدد”.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.