الوصف
خلّيني أبدأ باعتراف صغير:
ولا مدير في الدنيا كان جاهز للإدارة من أول يوم.
ولا أنا.. ولا إنت.. ولا هو.
الترقية بتيجي فجأة، الكرسي يكبر، والمسؤولية تكبر أكتر، وفجأة تلاقي ناس مستنية منك قرارات، وتوجيه، وثقة.. وإنت لسه بتسأل نفسك مع عبد الباسط حمودة “قوليلي إيه يا مرايتي قوليلي إيه حكايتي”.
الكتاب ده اتكتب علشان اللحظة دي بالظبط، وبعد رحلة طويلة مع الإدارة: شغل، وضغط، وقرارات غلط، وقرارات صح، ومواقف خلّتني أتعلم إن الإدارة مش لقب يتحط على الكارت.. دي مسؤولية بتتلبس كل يوم، وبتختبرك قبل ما تختبر فريقك.
الكتاب ده معمول علشان المدير اللي لسه طالع جديد، أو المدير القديم اللي حاسس إنه محتاج يقف مع نفسه وقفة صريحة.
معمول للي عايز يدير من غير ما يبقى متسلط، ويقود من غير ما يمثل، وينجح من غير ما يكسّر اللي حواليه.
مش هتلاقي هنا تنظير ولا كلام تنمية بشرية محفوظ. هتلاقي واقع، أدوات عملية، مواقف شبه اللي عايشها، وواجبات هتنزل تطبقها في الشغل تاني يوم. هتضحك شوية، ويمكن تتضايق شوية، بس في الآخر هتطلع فاهم نفسك أكتر وفاهم دورك صح.
الكتاب ده ليك لو ناوي تتعلم بجد وتبقى قائد محترم.
ولو فاكر إن الإدارة أوامر وصوت عالي.. ممكن تقفل الكتاب، وتسيبنا نكمّل الرحلة مع ناس تانية 😉





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.