-
سلسلة يتدبرون الجزء الرابع:النفس والقلب
0130,00 EGPسلسلة “يتــدبـرون”: تسعى إلى أن تفتح بابًا للقارئ لفهم أوسع للمعاني يتجاوز حدود الكلمات، مستلهمًا من القرآن الكريم الإشارات والرسائل والحكمة من الأحداث، ودعوة للنظر بعمق وإيقاظ القلب وتهذيب السلوك. هي رحلة تأخذ القارئ من القراءة إلى الوعي، ومن الوعي إلى العمل.
-
شهداء الإرهاب الإداري
1275,00 EGPالكاتب: نائل نظمي نجيب
حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، متخصصًا في مجال الاقتصاد من “جامعة مصر الدولية” في العام 2001. كما حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، تحديدًا فى تخصص إدارة الموارد البشرية من “الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا” في عام 2014. ويدرس حاليًا بنفس الأكاديمية للحصول على درجة الدكتوراه المهنية، متخصصًا في مجال التنمية الاقتصادية.
تولى طوال حياته المهنية المسؤوليات والواجبات في العديد من الشركات الدولية والمحلية، ويعمل حاليًا “استشاري إدارة وتنمية القوى العاملة”.
لينك الصفحة المهنية للكاتب على موقع “لينكدإن” على هذا الرابط: https://www.linkedin.com/in/nael-n-naguib/
-
طريقي
0175,00 EGPهذا الكتاب هو إعادة سماع تسجيل حديثي لنفسي، وكل من عرفني سيسمع صوتي في هذا الكتاب، ومن لا يعرفني سيكون واثقًا بعد قراءة هذا الكتاب، أنه إذا رآني سيعرفني بمجرد التحدث معي ولأول مرة.
هذا الكتاب ليس مقصودًا به الكسب أو الاستثمار، فإنني مستور والحمد لله وبألف نعمة، وليس المقصود بهذا الكتاب العلم والدراسة، بمعنى أن يشتمل على معلومات علمية وذات مرجعية، قد يكون مقصوده إرشادي أو تعليمي بصورة غير مباشرة، أو يمكن القول إنه هو النصيحة التي يجب أن أعطيها لمن أعرفه ومن لا أعرفه، هو صدقة العلم الذي تعلمته وصدقة الحياة التي عشتها، وخبرة التجارب والمواقف والأحداث التي مرت بي شخصيًّا أو عايشتها، فهو الخزان الذي امتلأ بالكثير والكثير، ثم آن له أن يفرغ ما في داخله على جوانبه شاء ذلك أم أبى.
هذا الكتاب البوابة التي فُتِحت ليخرج منها مخزون المشاهد والتجارب والأسرار وكل ما وقعت عليه عيني أو سمعته أذني أو استشعرته بقلبي وفسرته بعقلي.
-
على حافة الأحلام (الأعمال الفائزة بمسابقة ملك وكتابة – الموسم الثاني)
0120,00 EGPسقوط من ارتفاع شاهق، هكذا شعر وهو داخل الكبسولة وقد تم قذفه من الفضاء فاخترق الغلاف الغازي لكوكب ما، استفاق من تجميده، شعر بمقاومةٍ كبيرة وبنارٍ تحيط بالكبسولة التي تحمله، جهل مطبق أطبق عليه! ماذا حدث له وكيف ومَن هو؟
أسئلة كثيرة دارت داخله لم تجيبه نفسه عنها، مر وقتٌ بدا له طويلًا، والكبسولة تسبح في الجو وتسقط فوق أرض مقفرة وصخور ورمال حمراء اللون والكبسولة تتدحرج، وهو داخلها، جسده تعرض لكل أنواع الصدمات القوية حتى توقفت وسكن كل شيء حوله، نظر حوله في الكبسولة التي حملته فلم يجد أي شيء مفهوم بالنسبة له، لماذا هو جالسٌ داخلها وما هي؟
حاول الحركة ولكن شيئًا ما قد ربطه داخل الكبسولة، حاول مرة أخرى بقوة أكبر حتى انتزع نفسه مما ربطه في الكبسولة وهو جاهلٌ تمامًا بماهيتها
-
غسان والراقصة والروح الثالثة
0250,00 EGPكيف واتتك الجرأة لتسألني عن السبب! حسنًا لربما أجيبك، أنا في مزاج جيد هذا الصباح، كيف أصوغ لك إجابتي؟ هذا معقد بعض الشيء، دعنا نبدأ من هذه النقطة، أستوافقني إن أخبرتك بأن الصباح يعني بداية جديدة وفرصة أخرى مع الحياة؟ حسنًا أنا من يجلب الليل فجأة ويسلبك الحياة بأكملها، أنا دائمًا أبدأ من النهاية
-
فلسفة العامة
0120,00 EGPلا شكَّ أنَّ الفلسفة ليست حكرًا على النُخَب أو الأكاديميين وحدهم؛ فلعامة الناس فلسفة كامنة في تراثهم الشفاهي وتجارِبهم اليومية. ينطلق كتاب «فلسفة العامة» من هذه الحقيقة ليُبرز العلاقة العميقة بين الحكمة الشعبية والوعي الشعبي المصري. فالأمثال والتعابير العامية والحكايات المتداولة بين الناس عبر الأجيال ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي عصارة فكر ووجدان الجماعة، ومرآة تعكس رؤيتها للعالَم ونمط تفكيرها الشعبي. يمكن للباحث أن يتعرّف على طبيعة أي شعب من خلال أمثاله؛ إذ تمثّل الأمثال الشعبية «فلسفة الجماهير وسلاحها القوي الذي تدافع به عن عاداتها وأعرافها». وعليه، تتمحور الفكرة المركزية لهذا الكتاب حول استكشاف كيفية تفاعل تلك الحكم والأمثال الشعبية مع مكوّنات الوعي الشعبي المصري، وتأثير كلٍّ منهما في تشكيل الآخر. وحيث إنّ حياتنا رحلةٌ ممتدة لا تبدأ بولادتنا ولا تنتهي بمماتنا، بل هي سعيٌ طويل نحو إدراك الذات وتحقيق المعنى. إنها رحلة لا تكتمل إلا حين يُدرك الإنسان سبب وجوده ويصنع أثره في هذه الدنيا؛ فليس الرضا عن الحياة أمنيةً تُنتظر، بل نتيجةً تُكتسب حين يثبت المرء وجوده في هذا العالم ويحقّق رسالته.
-
كوتش نفسك
0250,00 EGPفي عالم مليء بالضجيج والتوجيهات الخارجية، يأتي كتاب “كوتش نفسك” للمؤلفة د. أسماء فهمي ليعيدنا إلى المصدر الحقيقي للتغيير: أنفسنا.
الكتاب يقدم خارطة طريق عملية تجعل منك الموجه والمرشد لذاتك
-
كيف تكون ناطقًا إعلاميًا ناجحًا؟
0180,00 EGPفي عصرٍ تتسارع فيه التحولات الإعلامية وتتنامى فيه قوة الاتصال في تشكيل الوعي المجتمعي وصناعة الرأي العام، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو تداول المعلومات، بل أصبح منظومة متكاملة لإدارة المعرفة وصياغة الخطاب العام وبناء الصورة الذهنية للمؤسسات. وفي قلب هذه المنظومة يبرز دور الناطق الإعلامي أو المتحدث الرسمي بوصفه أحد أهم الفاعلين في إدارة الاتصال المؤسسي، وصياغة الرسالة الإعلامية، وبناء جسور الثقة بين المؤسسات والجمهور.
ومن هذا المنطلق، يأتي كتاب «كيف تكون ناطقًا إعلاميًا ناجحًا؟» للعميد لؤي إرزيقات بوصفه عملًا علميًا ومهنيًا متميزًا يقدم معالجة معرفية رصينة لهذا الدور الحيوي في المؤسسات المعاصرة. فالكتاب لا يكتفي بتقديم عرضٍ تقليدي لمهام المتحدث الرسمي، بل يطرح رؤية متكاملة لدور الناطق الإعلامي باعتباره شريكًا إستراتيجيًا في صناعة الخطاب الإعلامي للمؤسسة، ومسؤولًا عن إدارة صورتها أمام الرأي العام في بيئة إعلامية تتسم بالتعقيد والتغير المستمر.
-
لغز الملكة نفرتيتي
0120,00 EGPفي تلك الليلة، بينما كان الجميع نائمين، حلمت منى بحلم غريب. رأت نفسها في قاعة ضخمة مضاءة بأشعة شمس ذهبية، تقف أمام نفرتيتي التي كانت تنظر إليها بابتسامة غامضة.
قالت الملكة بصوت هادئ، ولكنه مليء بالقوة: “يا ابنتي، ابحثي عني حيث يلتقي الماضي بالحاضر. سرّي هناك، لكنه ليس آمنًا. احذروا من حراس الزمن”.
-
ما وراء المقال
0200,00 EGPتعد حرية الرأي والتعبير من الحريات الاساسيه في اي مجتمع ديمقراطي وحق الحرية يعني قدرة الانسان على تبني الاراء والافكار والتعبير عنها عن طريق الكلام او الكتابه او الاتصال المسموع او المرئي
واهم ما يميز هذا الكتاب انه نافذه لكتاب المقال للتعبير بحرية تامه عن هموم الناس في شتى المجالات السياسية والاقتصاديه والاجتماعيه ويشارك في اعداده نخبه متميزة من الكتاب والمفكرين والاعلاميين ليس في مصر وحسب بل في العالم العربي
والكتاب ترجمه لنافذه تكنولوجيه مهمه يستطيع المؤلف والجمهور التواصل من خلالها بطريقه سهله استطاع صاحب هذا المؤلف تجميع اراء كوكبه من الكتاب للالتقاء عبر بوابة الكترونيه مهمه تم تجميعها في مؤلف مطبوع ونأمل ان يكون بداية حقيقيه تنشر في الصحف بالمفهوم الحديث
-
مدير على ما تفرج
0220,00 EGPخلّيني أبدأ باعتراف صغير:
ولا مدير في الدنيا كان جاهز للإدارة من أول يوم.
ولا أنا.. ولا إنت.. ولا هو.
الترقية بتيجي فجأة، الكرسي يكبر، والمسؤولية تكبر أكتر، وفجأة تلاقي ناس مستنية منك قرارات، وتوجيه، وثقة.. وإنت لسه بتسأل نفسك مع عبد الباسط حمودة “قوليلي إيه يا مرايتي قوليلي إيه حكايتي”.
الكتاب ده اتكتب علشان اللحظة دي بالظبط، وبعد رحلة طويلة مع الإدارة: شغل، وضغط، وقرارات غلط، وقرارات صح، ومواقف خلّتني أتعلم إن الإدارة مش لقب يتحط على الكارت.. دي مسؤولية بتتلبس كل يوم، وبتختبرك قبل ما تختبر فريقك.
الكتاب ده معمول علشان المدير اللي لسه طالع جديد، أو المدير القديم اللي حاسس إنه محتاج يقف مع نفسه وقفة صريحة.
معمول للي عايز يدير من غير ما يبقى متسلط، ويقود من غير ما يمثل، وينجح من غير ما يكسّر اللي حواليه.
مش هتلاقي هنا تنظير ولا كلام تنمية بشرية محفوظ. هتلاقي واقع، أدوات عملية، مواقف شبه اللي عايشها، وواجبات هتنزل تطبقها في الشغل تاني يوم. هتضحك شوية، ويمكن تتضايق شوية، بس في الآخر هتطلع فاهم نفسك أكتر وفاهم دورك صح.
الكتاب ده ليك لو ناوي تتعلم بجد وتبقى قائد محترم.
ولو فاكر إن الإدارة أوامر وصوت عالي.. ممكن تقفل الكتاب، وتسيبنا نكمّل الرحلة مع ناس تانية 😉