الوصف
هذه الرواية ليست حكاية سرقةٍ عابرة، ولا قصة بوليسية عن حقيبةٍ اختفت في ليلةٍ رمضانية هادئة، بل هي رحلةٌ في دهاليز النفس البشرية، حين يتصارع الخير والشر داخل قلبٍ لم يكتمل نضجه بعد، وحين يصبح الكذب مهارة، والمراوغة وسيلة بقاء، والخداع لغةً يتقنها صغار السن أكثر مما يتقنها الرجال.
إنها حكاية أربعة عشر يومًا فقط..
أربعة عشر يومًا كانت كفيلة بأن تهدم ما بنته سنوات طويلة من الثقة والمحبة والطمأنينة.
في تلك الأيام القصيرة، انكشف وجهٌ آخر لطفلين كانا يقفان على الحافة الفاصلة بين البراءة والانحراف، بين الطفولة التي لم تغادرهما تمامًا، والقسوة التي دفعت بهما إلى طرقٍ لم يكونا يدركان نهاياتها.
شابان جمعتهما صداقةٌ عميقة، صنعتها الحارات الضيقة، ومقاعد المدرسة، والجوع المشترك، وأحلام الفقراء الصغيرة.. حتى أصبح كلٌّ منهما مرآةً للآخر.
لكن بعض الصداقات، حين تُترك بلا وعي ولا رقابة، قد تتحول من ملاذٍ آمن إلى هاوية.
ستقودهم الحاجة أولًا..
ثم الفضول..
ثم الطمع..
حتى يجدوا أنفسهم في مواجهة جريمةٍ أكبر من أعمارهم، وأثقل من قدرتهم على الاحتمال.
وفي قلب هذه الحكاية، لن يكون السؤال:
من سرق الحقيبة؟
بل: كيف يمكن لطفلين أن يتحولا إلى محترفين في اختراع الأكاذيب، ونسج القصص، وخداع الجميع.. حتى أنفسهم؟





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.